هذه الصفحة برعاية

 

     
صرف الراتب قبل العيد
الحركة مستعدة لمعالجة كل الهفوات التى تواجه المفوضية واجراء الاستفتاء
ياسر عرمان
بنات آخر زمن
د. شلقامي : 1500 مخبز في الخرطوم تعمل بالحطب إلى الآن
كُتر البتابت ونهائي المونديال
بقلم : الصادق المهدي الشريف
قوون توثق لابرز حدثين خلال العيد
رمضان احمد السيد
مراقبة الاستفتاء... البحث عن المصداقية..!!
محمد المختار محمد
الاسواق ....بأيِّ حالٍ عُـــدت يا عــيــد
 

 

 

من تري يكون حريصا علي الإنفصال......الحركة أم الموتمر الوطني؟

خبر عـــــاجل

 
 

البشير: وجب عليه التقاعد من الحياة المدنية أيضا

صلاح شعيب: أجراس الحرية
المسألة واضحة بالنسبة للوطنين من أبناء شعبنا الذين يسعون للتغيير. فالبشير الذي يقود المؤتمر الوطني، المكون من غالبية الإسلاميين، وبعض الإنتهازيين الذين هم في كل واد يهيمون، يريد أن يوصل كل الأمور السودانية المستعصية إلى نهاياتها المأسوية.
1ـ إنه يريد أن يبقى في السلطة حتى إن إنفصل الجنوب، الجزء المهم، والعزيز، من الوطن الذي ورثت الجبهة الإسلامية مسؤولية قيادته. ويريد البشير أيضا أن يستمر في سياسته الطائشة، حتى إن أصبحت البلاد مرتعا خصبا لنفايات المافيا الدولية، وموئلا تعتاش فيه الكلاب الضالة التي تنهش العباد وأطفالهم، وتروع أهلنا الطيبين في الحضر والقرى.
2ـ إن دولته، والتي تحمل مسؤوليتها التنفيذية، أفرغت الدين من معانيه. فطوال العقدين الماضيين لم يزد تدين السودانيين فوقا عما هو عليه، ولم تقنع آيدلوجيا المؤتمر الوطني وعيهم السياسي بضرورة تبني هذا النوع من السياسة التي تقسم المسلمين السودانيين إلى معسكرين. إن أنضممت إلى معسكر السلطة فإنك ستعيش عزيزا مكرما من قبلها. وإن إخترت أن تعيش بقناعاتك وجب عليك التجويع، وفقدان حقوق المواطنة، والتي أقلها الوظيفة. فضلا عن ذلك فإن الذين زفوا البشير رئيسا من قيادات الحل والعقد لم يترقوا دينيا، ولم تزدهم السياسة معرفة، وخبرة، في تسييس أمور الحياة. فأصبح مواطنونا يعيش في وضع إنحطت فيه الرؤية للدين وغايته، بينما صارت السياسة الإنقاذية التي يعايشون آلامها، ومخازيها تحط بكرامتهم ما دام أنهم تقاصروا عن دعمها، أو مهادنتها في واقع قائم على النفاق، والقهر، والتدليس، والغش، والأنانية، وتثبيت الروح الوطنية، إلخ السخائم التي أوجدتها حكومات البشير المتعاقبة.
3ـ إنه لا يهمه شيئا من ما يمكن أن تقود إليه مشكلة دارفور. إذ أن أقل التوقعات من عدم جدية الحكومة هو صيررورة الدعوة إلى تقرير مصير الإقليم حقيقة، وهو أمر لا محالة واقع في ظل السياسة النظامية للمؤتمر الوطني في تجاهل النداءات الداخلية، والدولية، لوضح حد لهذه المأساة الإنسانية التي لا يزال المؤتمر الوطني يتجاهل عواقبها الحالية، والمستقبلية.
4ـ إنه لا يأبه بما قاد السودان إليه من تمزق عرقي، وقبلي، وإجتماعي، وسياسي، وتدهور في كل البنيات. فالبشير بعد كل هذه السنين التي أثبت فيها أنه لا يصلح للحكم الراشد يريد أن يستمر في مواصلة تجريب الحلاقة على رؤس اليتامى. لا يهمه على الإطلاق إن كان عدد الأطفال المشردين قد وصلوا الآلاف المؤلفة، يهومون في الطرقات وينامون في المجاري، مثلما لا يشقي منامه أن ملجأ المايقوما لم تعد حمولته تصلح لإحتواء الأطفال حديثي الولادة في زمان (الشريعة الإسلامية).
5ـ إنه لا يعنيه كثيرا أن يكون السودان في ذيل قائمة الفساد، أو أن سمعته قد تمرمغت في الوحل. فما يعنيه فقط هو أن يحقق مصالحه الذاتية بأن يحكم بلادنا بلا تفويض، أما مؤهلاته فليست هي الأرفع من كل المؤهلات التي يمتلكها مواطنيه. وإذا كانت الوظيفة العامة في بلادنا تتطلب التأهيل العسكري، فهو ليس بأفضل من أبناء دفعته، وإن كانت الامانة والأخلاق هي المعيار، فهو ليس أكثر أمانة وصدقا من أبناء جيله. وإن كان التأهيل العلمي، والديني، شرطا للوصول إلى المنصب الرئاسي فهو ليس بأفضل المؤهلين في هذا المجال، وإن كان معيار الوطنية هو المدخل للحصول على هذا المنصب، فهو ليس وطنيا على الإطلاق. فتجربة حكمه أبانت لنا كيف أنه لعب دورا في تمزيق الصف الوطني، وتدمير الأحزاب التي يقوم عليها العمل السياسي، وإهدار كل موارد البلاد في الامن، والجيش، واللذين فشلا في الدفاع عن أراضي السودان التي صارت نهبا للدول المجاورة.
6ـ إن الجنرال الذي يريد إتمام مشروع تدمير السودان لا ينشغل بهجران الناس للريف، والهروب إلى العاصمة ما يعني أنه لم يستطع أن ينمي هذه المناطق، طيلة فترة وجوده المفروض في السلطة. يرقد الجنرال في سرايته آمنا مستأمنا، بينما الآلاف المؤلفة من الطلاب الخريجين لا يجدون عملا بعد ثورته التعليمية التي تدنت بمستوى الخريج الجامعي من حيث التدريب وإتقان اللغتين العربية والإنجليزية. وبينما وجدنا أن أفضل الخبرات السودانية ما عادت تهتم بأمر وجودها في البلد لإحداث التنمية، أفرغت سياسة الجنرال المشاريع التنموية من عمالتها وفوائدها. ويكفي على الأقل أنه ساهم بسياسة المؤتمر الوطني، والتي هو المسؤول الأول عنها، في بيع مشروع الجزيرة، وبقية المشاريع المماثلة. ومع كل هذا لا يطرف له جفن حين يدرك عمليا أن وظيفته كرئيس للجمهورية مقيدة خارجيا، فوقا عن ما تجره للبلاد من أزمات، وعوائق.
7ـ إن نظامه يعتمد التدلس والغش سبيلا لمعالجة القضايا. فقد رأينا مفكريه الإستراتيجيين يخرجون له بفكرة الدورة المدرسية في الإقليم المنكوب. وإذ أن شعب الجنرال في دارفور يعيش في المعسكرات المفتقدة لأبسط ضروريات الحياة، فإنه يضحك على الناس بعقد هذه الفاعلية بالفاشر، في كسب إعلامي رخيص لتشتيت إنتباه العامة من الوضع المذري التي يعيش فيه مواطن دارفور في المعسكرات. وإذا سألنا عن السيادة الوطنية التي صار فجأة رمزها الأقوى، فإن عدد الجنود الأجانب الذين يتجولون في مدننا وقراننا يفوقون الآلاف، ومنظمات الإغاثة التي تقوم بدور كان الأوجب على الدولة الاسلامية أن لا تحوج نفسها إلى (الكفار والنصارى) تفوق المئات.
8ـ إن البشير أورثنا حكما متسلطا متجبرا، عنوانه بعث الإسلام، ومضمونه زرع الإنحطاط في كل مرفق يصل إليه الإسلاميون، حيث صارت مرافق التعليم والصحة من أسوأ مثيلاتها في البلاد، وميزانيتهما لا تتجاوز التسعة من المئة في آخر موازنة قدمها الدكتور الجاز، وحيث صار الأمن مفقودا في عاصمة البلاد وربوعها، وحيث صارت دور الفكر والثقافة والفنون مهجورة، وتجتر القديم، وليس هناك من جديد تقدمه في أوضاع الشمولية، مثلما عايشت الرياضة السودانية أسوأ فتراتها، ونضبت المواهب، وصرنا نستورد لاعبيين من الخارج ليحققوا الفوز لفرقنا، ومنتخبنا الوطني، نعم نستور المبدعين في كرة القدم مثل إستيرادنا للجنود الموكل إليهم حماية المدنيين.
9ـ هكذا يرفل الجنرال في حلته غير الزاهية، وهو قد فتح مناحي الإقتصاد والتجارة لجيوب من الإنتهازيين من المؤتمر الوطني وصارت أسس التجارة لا تقوم على الشفافية، حيث يسيطر عليها أصحاب الولاة و(الأقارب ـ العقارب)وبعض المستثمرين الأجانب الذين إستغلوا وضع البلاد، ووجدوا أن من الممكن أن يمضوا على عقودات يتملكون بها المروج الخضراء الواسعة لسنين تطول، ولا تقصر. والسؤال هو لماذا يترشح البشير، وهو قد أخذ كفايته من العبث بمصادر البلاد الغنية حين إنفرد حاكما لمدى عقدين من الزمان تعتبر بكل المقاييس من أسوأ الفترات التي مر بها السودان الحديث منذ منشأه، حيث إنحطت سمعته بين العالمين، وصار عبئا ثقيلا على الدول العربية والأفريقية والإسلامية والعالمية. والدليل على ذلك هو الرهق الذي سببه نظام البشير لكل هذه الأقاليم التي صار حل القضية السودانية لا يمر إلا على بواباتها.
10ـ إن البشير، وهو إذ يستقيل من القوات المسلحة التي دمر خبراتها، وحولها إلى مظلة حزبية، وجب عليه أيضا أن يستقيل من الحياة المدنية بدلا عن الترشيح للمنصب الرئاسي الذي لم يحقق عبره إلا سودان متشظ في كل جوانبه. عليه أن يخلو إلى نفسه وأن يحاسب ضميره بعسر حتى يدرك أنه لم يكن إلا العقبة الكأداء في سبيل تقدم السودان وإزدهاره، والأبعد من ذلك أنه الفرد الذي حظ برسالة الإسلام ومزق فضيلة السياسية.    

       

عودة  
مقالات أخرى:

كُتر البتابت ونهائي المونديال
إنها مجرد جزرة كبيرة!!
قراءة بعينين مفتوحتين في مرافعة باقان..!
اشراقات رمضانية في لندن .. الوحدة أم الانفصال - عند ابراهام لنكولن
قراء يدقون ناقوس الخطر
العيد
ما بعد الإستفتا
أسرة مكلومة تناشد شيخ علي
لا يا صديقى العزيز إنهم ليسوا شماسة!!!!
حين تعجز الدولة عن محاسبة المخطئين

تعليقات الزوار:
طارق عثمان 2010-02-08 11:40:00
كيف لا يصلح البشير للحكم وها هو وجه البلاد قد تغير وصارت العاصمة السودانية تضاهي العواصم العالمية شموخا وعزة وعلوا ماديا ومعنويا وارتفاع مستوى معيشة الفرد وحتى المفاهيم العامة قد سمت وارتقت في عصر العولمة لتبلغ كل المعاني السامية ..



CAT 2010-02-08 13:08:52
يأخوانا اى شى تحملوه المسكين دا،كان صحة كان بترول وغيره فى المسئول ليه الكلام ما توجهوه عديل ليهم؟كل ش بس البشير ..خافوا الله نستوا كنتوا بتشربوا الشاى كيف ؟ولا بقيتوا زى المثل اللى يقول (مثل القطط تاكل وتنكر)معقول ما عمل لكم خير اصلوا تشكروه عليه.حسبى الله ونعم الوكيل



عب اغلف 2010-02-08 13:35:04
هو البشير ان ما مسكين كان العب الاغلف ده بيبقي نائب رئيس الجمهورية الله غالب



sameh 2010-02-08 14:11:35
الهم احفظ لنا قائدنا المجاهد عمر البشير وأطل لنا في عمره ... آمين يا رب .



Abu Eiad 2010-02-08 14:27:22
من صلاح شعيب ليكتب ويخاطب المشير البشير ... اتلم ياوليدي احسن ليك ... امشي شوف ربك باقان نذير الشؤم وطائره وسيدك ياسر عرمان اتلم عليهم ... وطبل ليهم كويس عشان يجيبو ولو اصوات رقبتم كان هم صوتو ...



moiu 2010-02-08 23:28:20
العملو البشير مائة سنة تاني ما بعملو زول



الناصح 2010-02-09 00:17:29
البشير ساكت عن الحرامية و المجرميين و هم ياكلون اموال الشعب و يمتصون دمه و هو يعلم ذلك تماماً و لكن لماذا يسكت ، اعوذ بالله من غضب الله



2010-02-09 00:25:44
الله يهون علي الشعب



محمد احمد 2010-02-09 00:59:21
المشكلة مش فى البشير لكن فى المعاهو امثال ناس نافع على نافع



عجبى 2010-02-09 01:59:09
إنك يا شعيب لا تفقه ما تقول ونجد لك العذر لأنك تكتب من أجراس الكنائس ولهذا يجئ كلامك سخيفاً سخف فكرك وجريدتك فأنت تغرد خارج سرب المخلصين والوطنيين من أهل السودان لقد ضللت الطريق ونراك تنضم لجوقة صحفييى الحركة الشعبية والشيوعيين المندحرين ويا لضحالة فكركم البائس البئيس !



بعانخي 2010-02-09 17:42:53
هل تطور بعض المباني و6-7 كباري ونقول 80 - 100طريق مزفلت انجاز في رايكم .....سبحان الله الناس الي يسمع كلامكم يقول السودانين كانو جعانين قبل الانقاذ والكلام ده قالو اكتر من مسؤل حكومي والحقيقه انو العكس هو الصحيح الشعب كان شبعان وحامد ربو وشاكر وهم كانو بيتلو جوعاوالان هم وزبانيتهم (من جاور السعيد يسعد)سارحين ومارحين في نوادي الخرطوم بينططو زي المراهقين من حفله لي حفله والناس وصل بيها الحال يشترو اللحمه بي (ربع الربع)..دي ظهرت جديده مع الوضع المادي والغلا الغير طبيعي في اسعار الطعام الي بي دورها اثرت في سلوكيات الناس والكل عارف للاسف فساد اخلاقي لانو القدوات انيابهم حاده وبياكلو الاخضر واليابس ويرمو الفتات للضباع الحولهم والشعب طالع من المولد بلا حمص ؟



ابن ترهاقــــــــــــــــــا 2010-02-10 00:22:41
يافصيح انت عرفنا البشير ما ينفع ورينا البديل عندك بلا فصاحة وكلام فاضى لسع نحن ما نسينا مجاعة سنة 86 ولا مجاعة 88 ولا الصفوف الوقفناها فى البنزين والخبز والغاز ووووالخ معروف لدى الجميع.انت ما عاجبك الشعار الذى يرفعه البشير وهو انسان متدين من عائلة متدينة ويرمز الى السودانى الاصيل والاسلام الصحيح يا شيوعية يا حاقدين شعاراتكم حتى فى بلادها انتهت بلا لمة نيلة تنيلكم استكو وختو شوية تلراب فى افواهكم وخلى الوطنيين يبنو البلد يا غاوى فقر.



سنهورى 2010-02-10 03:55:43
سيظل البشير شوكة حوت فى حلقك يا شعيب وحلوق أمثالك ولن تستطيع ومن معك أن تبلعوا هذه الشوكة أو تلفظوها بل ستظل الشوكة فى حلوقكم الصدئة حتى تُقبروا ، وسيظل حبيبنا وزعيمنا ورئيسنا فى السلطة وسيقود أهل السودان من نصر إلى آخر ( كيتن لك ولمن هم على شاكلتك )!



بعانخي 2010-02-10 16:04:30
مشكلتكم انو البشير شماعتكم البتعلقو فيها عادتكم المشهورين بيها عند المواطنين انزل الشارع الان واسئل اول واحد يقابلك حيديك الرد بدون تفكير الحاله من اصعب مايكون العناد عندكم (طبع) والطبع يغلب التطبع.. وانا ماعندي ادنى شك انو الرئيس البشير يدو بريئه من عمايل العصابه المحكمه البتستغل تديين الرجل وحسن نيته فيهم حتى الجرايم الارتكبها بعض الضباط الهمج في دارفور رموها على ظهره مع انه مااعتقد ابدا ان يصدر قرار بحرق قرى بنسائها واطفالها من شخص الرئيس لاكن ده الحصل ودي حقيقه ولا عندكم راي تاني ..والمجاعه البتتكلم عنها كنتو عايشينها انتا وامثالك منتهزين الفرص والان شبعتو تمام اشان كده مامعترفين انو في مجاعه حتى في الخرطوم العاصمه ياسفني قول الكلام ده لاكن دي الحقيقه الماشايفنها كبارات السياسه وامثالكم من المستفيدين من اكل ارزاق الغلابه والماعندهم ضهر ....ايامكم في النهايات التعيسه الانتخابات على الابواب يجي اليجي ويروح اليروح ويبقى السودان حرا ابيا واحدا موحدا باذن الله تعالى



2010-02-10 23:44:57
اللهم احفظ قائدنا البطل البشير وتحرك السودان في عهده واصبحت الخرطوم عاصمه حضاريه والسودان ينعم بالخيرات اللهم احفظه واجعله اللهم في حفظك



على الزين - بحرى 2010-02-11 02:10:31
من يسمى نفسه بعانخى وما هو ببعانخى يظهر عليه أنه جائع وقديماً قيل الجوع كافر فأنا أتبرع لك بوجبة يومى فى مطعم الأنوار ببحرى وتعال وكل وأشكر ربك ولا تنسى بعد أن تشبع أن تشكر عمر البشير الذى وفر لنا الخبز والغموس لأننا فى عهد غيره لم نكن نجد الخبز الحافى والآن أصبحنا نأكل الخبز بالغموس ، أسرع فأنا منتظرك .



 

الإسم:
التعليق: