هذه الصفحة برعاية

 

     
صرف الراتب قبل العيد
الحركة مستعدة لمعالجة كل الهفوات التى تواجه المفوضية واجراء الاستفتاء
ياسر عرمان
بنات آخر زمن
د. شلقامي : 1500 مخبز في الخرطوم تعمل بالحطب إلى الآن
كُتر البتابت ونهائي المونديال
بقلم : الصادق المهدي الشريف
قوون توثق لابرز حدثين خلال العيد
رمضان احمد السيد
مراقبة الاستفتاء... البحث عن المصداقية..!!
محمد المختار محمد
الاسواق ....بأيِّ حالٍ عُـــدت يا عــيــد
 

 

 

من تري يكون حريصا علي الإنفصال......الحركة أم الموتمر الوطني؟

 

خبر عـــــاجل

 
 

عبد الواحد محمد نور: أعدائي اتهموني بالمطالبة بحق تقرير المصير وأنا وحدوي

عبد الواحد محمد نور: زعيم حركة تحرير السودان
كانت المهمة صعبة عن سابقاتها، بيد أنها ليست مستحيلة، حيث اضطررت لتوسيع دائرة الاتصالات بين العواصم الأوروبية كي اتحصل على رقم تلفونه الخاص لاعتبار أنه بصورة أو أخرى يقوم بتغييره، وفي نهاية المطاف نجحت لكنني وجدت خدمة الرسائل الصوتية وتركت له طلب حوار صحافي، وكانت الاستجابة بصورة مدهشة واتصل بي ملبيا النداء.
ينحدر من قبيلة الفور، وهو مؤسس حركة تحرير السودان سنة 2002 قبل أن تعصف بها الانشقاقات في كل اتجاه. وقاطع جميع مؤتمرات السلام المتعلقة بإقليم دارفور. هو من مواليد العام 1969 بمدينة زالنجي في جنوب دارفور.. درس بمدارس زالنجي حتى المستوى الثانوي. والتحق بكلية الحقوق بجامعة الخرطوم ليتخرج فيها سنة 1993. وعمل محاميا بمسقط رأسه زالنجي عدة سنوات.. عين رئيسا لحركة تحرير السودان عند تأسيسها سنة 2002 إلى أن عقد نده السياسي والأمين العام للحركة مني أركو مناوي والعديد من كوادر الحركة مؤتمر حسكنية نهاية سنة 2005 فأزاحوه عن قيادة الحركة فاحتفظ بقيادة تنظيم يحمل نفس الاسم.
ويعتبر نور أن فصيله هو الجناح الأساسي في الحركة. أي أنشق مناوي ووقع أبوجا وانفصل نور عنه، واختار عبد الواحد محمد نور باريس مقرا لمنفاه منذ التوقيع على اتفاقية أبوجا سنة 2006..

*كيف تنظر لحل مشكلة دارفور مع تباينات وجهات نظر الحركات الدارفورية؟
لدى حركة تحرير السودان رؤية واضحة أولا لوحدة شعب دارفور، ولا نريد إقصاء أي أحد مثلما فعل حزب المؤتمر الوطني في مفاوضات أبوجا. نحن من جهتنا فيما يتعلق بالحركات الحالية المنشطرة عن كيانين نعترف فقط بحركة العدل والمساواة كطرف ثانٍ. ويجب دخول الطرفين فقط في محادثات السلام، بينما يجب إلحاق الأطراف الأخرى للحوار الدارفوري- الدارفوري، الذي نريد من خلاله مشاركة الجميع. أنا رجل سلام وأقولها للجميع، ومن يقول عكس ذلك يكون من ضمن الذين اتهموني بالسعي لنيل حق تقرير مصير دارفور للانفصال. نحن من جهتنا كحركة تحرير السودان نريد سودانا موحدا قويا ينال الجميع فيه حقوقهم.
(ونفى من جهة أخرى الحديث الدائر حول مطالبة حركته بحق تقرير المصير، مشددا على دعم حركة التحرير لوحدة السودان) وتابع: نحن نرفض تماماً أي تجاه لتمزيق السودان", وندعو حسب رؤيتنا للحوار الدارفوري لتقسيم الثروة عبر آلية محددة، وأقولها يجب أن تعي حكومة المؤتمر الوطني أن أبوجا قد ماتت، وهذا ما يعرفه العالم كله ومني أركو مناوي الذي تضجر كثيرا من المؤتمر الوطني الذي راوغ في تنفيذ الاتفاقية الهشة معه.

*هل يمكن أن ترسم لنا خارطة طريق من شأنها المساهمة في حل أزمة الإقليم؟
في اعتقادي أن الخطوة الأولى هي إيقاف إراقة الدماء والإبادة، وإيقاف ما زعم أنها طرق اغتصاب لنساء دارفور. ونزع سلاح مليشيا الجنجويد. أما الخطوة الثانية فتتمثل في مخاطبة جذور المشكلة في السودان عامة ودارفور بصفة خاصة ثم بعد تحسين الأوضاع على الأرض ومن ثم الحديث عن مرحلة التفاوض.

*ظللت تتحدث عن مطالب.. هلا وضحتها لنا في نقاط أساسية؟
المطلب الأول يتمثل في توفير الأمن، فيما تشمل المطالب الأخرى التقسيم العادل للثروة بين المواطنين. كما أننا لدينا رؤى يجب وضعها في منضدة الحوار تتمثل في محور فصل الدين عن الدولة، فنحن في دارفور لدينا مطالب سياسية تم طرحها في أبوجا وأنجمينا وموقف الحركة ثابت منها، نريد من الجميع إزالة الغبن لتحقيق المساواة بين المواطنين سواء كانوا في زالنجي أو جوبا أو شندي.

*هل لحركة التحرير رؤية حول مفهوم الدولة السودانية حتى تتلاشى الصراعات والنزاعات القبلية أو على مصادر الثروة؟
نعم، لدينا خطط وأفكار لقيام دولة علمانية ليبرالية موحدة تؤدي للمساواة بين المواطنين في الحقوق والموارد ترضي طموحات كل شعب السودان. ومن خلال هذه الدولة سنعيد الحقوق لضحايا كجبار وضحايا حرب دارفور، إضافة إلى المحالين للصالح العام، كما سنعمل على تطوير التعليم للجميع دون تفرقة بين سحنات ولا لون ولا عربي وإفريقي، وواجب على أي مواطن ان يعرف دخل الدولة سواء من البترول أو من الذهب وغيره من الموارد, وعليه فإنني قلق لضعف الصحة خاصة دارفور الذي يعاني من ذلك.

* ماذا عن اتفاقية أبوجا ولماذا رفضتها رغم أنك كنت الأقرب للتوقيع من أركو مناوي؟
هذه اتفاقية لا تلبي الحد الأدنى من مطالبنا.. ليس المقصود أن نوقع على ورق ثم تعود الأمور إلى سابق عهدها. الوثيقة كانت تحتاج إلى تغيير جذري، إذ لا بد من إعطاء أبناء الإقليم حقهم في العيش في إقليم واحد غير مجزأ وإزالة التهميش. وفي مجال السلطة، لا بد من تمثيل شعبنا في كل مستويات الحكم في السودان وفي أجهزة الدولة التنفيذية والتشريعية وفق نسبة السكان، خاصة إذا علمنا أن أصل المشكلة هو سياسي. وفي مجال توزيع الثروة، نريد تعويضات عادلة، ونريد وقف كافة الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان والتي تمارس ضد أبناء دارفور، فمن الواجب أن ينالوا تعويضات عادلة لما فقدوه من ممتلكات.

*كيف تنظر لمنبر الدوحة وهل باريس تقود تجاهك ضغوطا لإرغامك على المشاركة؟
أرفض التوجه لمنبر الدوحة لسلام دارفور، واشترط المشاركة بتحسن الوضع الأمني بالإقليم قبيل فتح ملف سقوف المطالبات. هذا مطلب لا تراجع عنه، وهناك ضرورة لتنفيذه لتأكيد حسن النوايا من قبل الحكومة, وأؤكد وبشكل واضح "لا تفاوض دون أمن على الأرض" وأدعو إلى ضرورة وقف الإبادة والاغتصاب وأدعو كذلك إلى نزع سلاح مليشيا الجنجويد وطرد المستوطنين في أراضي دارفور, وأنا لدي اتصالات مع الوسيط الرسمي الدولي جبريل باسولي، فهو الجهة المعترف بها عالميا. أما القطريون فنكن لهم كل الاحترام، ولكن من السابق لأوانه الاعتراف بالدوحة كمنبر تفاوضي.

* هل التكوين العرقي في دارفور تسبب في تفجير الصراع بالإقليم؟
لم تكن سببا مطلقا في ما أثير، ولكن حكومة المؤتمر الوطني تسببت في ذلك، فهي فرقت المواطنين بين عرب وزرقة واستخدمت الجنجويد ضد الزرقة، ولكننا نقول الجنجويد مواطنين من دارفور تم استخدامهم بصورة أو أخرى بطريقة إرهابية، ويجب حماية الجنجويد أنفسهم من بطش الآخرين.

* قيل إن طبيعة عبد الواحد المتهورة تسببت في إقصائه من الدوحة كيف تنظر إلى هذا؟
لست متهورا كما يزعم البعض، ولكن إحساسي بالأزمة جعلني أتحدث عنها من أعماقي، والجميع يعرف كيف تم اختراق حركة تحرير السودان من المؤتمر الوطني.. فعلا كنت الأقرب للتوقيع ولكن تم الانفراد بجناح مني في أبوجا، وكان الاتفاق الهزيل الذي ترونه والذي ما زال المؤتمر الوطني يشاكس في تنفيذه مع تنصله, أقولها للجميع لن أخضع لأي ضغوط من جهة للتضحية بمطالب شعب دارفور، ويجب تعويض المواطنين النازحين حتى يتمكنوا من الاندماج من جديد في حياة شريفة تبعدهم عن ذكرى سنوات النزاعات والاقتتال و.... وكل شخص لديه رؤيته وأفكاره، وعلى مناوي وغيره التعلم من الدروس وتحمل مسؤولياتهم وفقا لقراراتهم التي اتخذوها، ولست نادما على أبوجا لاعتبار أنها لا تلبي طموحات ضحايا الحرب في دارفور، كما أنها لن تحقق مطالب حركة تحرير السودان.

*كيف ترى واقع حركة تحرير السودان في ظل الانقسامات التي طالتها؟
أولا أرفض تسمية انقسامات، هناك تباين في الرؤى والأفكار، وهذا شيء طبيعي مثلما انقسم نظام المؤتمر الوطني وانسلخ عنه الشيخ حسن الترابي, أما نحن فحركة أسسناها من عام 1992 وما زالت في طرحها الواضح الصريح ولم نتزعزع. انظر منذ أن أعلنا حركتنا عسكريا في عام 2001 إلى اليوم، خطنا متناغم وواحد وثابت, وهذا يعني أننا لم نحارب من أجل الزعامة, الذي يحارب من أجل الزعامة اليوم كان سيكون جزءا من المؤتمر الوطني.. المشكلة في السودان أن الجميع يناضل من أجل أن يكون تحت عباءة المؤتمر الوطني, بينما حركة تحرير السودان تريد أن تغير المؤتمر الوطني وتخلق دولة..

* لماذا تنظر دائما أن الحل يكمن في تغيير الحكومة السودانية أي المؤتمر الوطني؟
أولا كما ذكرت لك، أن مشكلة شعبنا في أن يعودوا إلى قراهم، ولا بد أن يعودوا دون قيد أو شرط كما كانوا من قبل, أما موضوع التفاوض فهو مرهون بالشروط التي طرحناها من قبل كإطار لحل المشكلة. إذن لا بد أن لا نخلط, أولا يجب توفير الأمن لشعبنا في دارفور وإعطاؤهم حقوقهم وحواكيرهم، ونزع السلاح ميليشيات الحكومة وطردهم من قراهم وحواكيرهم, ثم بعد ذلك نتحدث عن جذور المشكلة. وأقول إن مشكلة السودان تُحل بواسطة الشعب السوداني, احترامنا لوقف إطلاق النار هذا يعني أننا لم نتمادَ عسكريا, ولكن بالطبع شعبنا قادر تماما على الدفاع عن نفسه وتغيير المعادلة إن كانت كل المحاولات التي نقوم بها بالطرق السلمية ليس بذات جدوى.

* كيف تنظر إلى الوضع التعليمي في الإقليم مقارنة بسابقاته؟
البنيات التحتية خاصة في مجال التعليم, انهارت، لذا كانت مطالبنا بإعادة هذه المدارس إلى الحياة، ومنح تعويضات في مجال التعليم. وقد طالبنا أيضا في هذا المجال بضرورة إدخال اللغات واللهجات المحلية في مناهج التعليم في المنطقة أسوة باتفاقات الجنوب، وجبال النوبة.. كل هذه الأشياء تجاهلتها أبوجا، لذا كانت قاصمة الظهر للاتفاقية.

* ماذا تقول في خاتمة الحوار لأبناء دارفور المقسمين بين مؤيدين لأفكارك ورافضين للتصعيد ويريدون منك التوجه إلى الدوحة؟
لم أحارب من أجل شخصي، ولكن أدافع عن حقوق، كما أبشر بجهود تبذلها حركة تحرير السودان لجمع الشمل الدارفوري وأقولها بصوت عالٍ: لن يجبرنا أحد على التوجه لمفاوضات الدوحة، وعلى الحكومة جمع سلاح الجنجويد وتحسين الأوضاع على الأرض ومن ثم تهيئة أرضية للمحادثات، ولن نرضخ لأي ضغوط من أية جهة، من أجل تحقيق السلام المنشود.    

       

عودة  
حوارات أخرى:

د. شلقامي : 1500 مخبز في الخرطوم تعمل بالحطب إلى الآن
القس جشوا داو: علماء السودان (فهمونا غلط)!!
آدم موسى : لا يمكن فتح مفاوضات الدوحة إلى الأبد والجيش قادر على حسم المتفلتين
وانق : لام أكول مفكّر وله اليد الطولى في تأسيس الحركة وآراءه يجب أن تحترم
د. لوكا : هنالك بعض المتطرفين من الشمال يقولون ان الجنوب وراء مشاكل السودان
ألور : أنا وحدوي لكن.. بشروط..!!
د. الخليفة : انا على يقين أن فرص الوحدة أكبر لكثرة عقلاء الحركة
محاسن العمدة : المشورة الشعبية لا تعني الانفصال ونرفض تشتيت وحدة السودان
د. علي السيد : على مولانا الميرغني ألا يقبل بلجنة الوفاق الوطني
الصوارمي: لا يوجد (كيلومتر) واحد خارج السيطرة بدارفور

تعليقات الزوار:
ود كجبار 2010-02-07 07:09:48
مازا يعرغ هزا عن كجبار دعك من دق وتر كجبار فلكجبار رجال يحلون ويربطون وهم فى اوطانهم وليسو فى دار عدونا اهتم نشانك وحل مشكلتك لو كنت جاد



sudani 2010-02-08 02:51:56
لك التحية يازعيم المناضلين علي هذه القيم النبيلة التي تتمسك بها من اجل اهلك الشرفاء في دارفورزعلمهم الصبر والعزيمة وعدم خيانة حقوق شعب دارفور.المصابر وانها لثورة حتي النصر.



 

الإسم:
التعليق: