هذه الصفحة برعاية

 

     
صرف الراتب قبل العيد
الحركة مستعدة لمعالجة كل الهفوات التى تواجه المفوضية واجراء الاستفتاء
ياسر عرمان
بنات آخر زمن
د. شلقامي : 1500 مخبز في الخرطوم تعمل بالحطب إلى الآن
كُتر البتابت ونهائي المونديال
بقلم : الصادق المهدي الشريف
قوون توثق لابرز حدثين خلال العيد
رمضان احمد السيد
مراقبة الاستفتاء... البحث عن المصداقية..!!
محمد المختار محمد
الاسواق ....بأيِّ حالٍ عُـــدت يا عــيــد
 

 

 

من تري يكون حريصا علي الإنفصال......الحركة أم الموتمر الوطني؟

 

خبر عـــــاجل

 
 

سلاح التخابر والطابور الخامس قبل الانتخابات هل يجدي ذلك ؟

مهدي حسن احمد : أجراس الحرية

كثر الحديث عن التخابر، والمنظمات، والطابور الخامس، قبل الانتخابات المزمع قيامها في ابريل القادم. وانتشارها علي المستوي الرسمي، كصحف وقيادات ونافذين في الحكومة القائمة. وبشكلها الشعبي، في ونسات الأمسيات، والمركبات العامة، والأسواق، وغيرها . ومازال العقل السياسي متحجرا، يستطيع إبراز المشكلة كمشكلة فقط، بلا تعمق فيها أو حتى بلا تفاديها..
نعم مما لا شك فيه أن هناك أيادٍ خارجية تعبث بالوطن ككل؛ دعك من التأثير في انتخابات وغيرها. وحتى لا نكون مثاليين حمق نحن في عالم أصبح لا يعترف إلا بالقوة فقط. عالم تحكمه شركات قابضة، ودول متينة اقتصاديا. وقطب واحد، بعد ترهل القطب الأخر الذي كان يمنح العالم قدرا من التوازن.. ومن تلك الأدوات التي تستطيع تلك القوى قبض العالم بها هي التدخل في شؤون الدول الصغيرة والواعدة في ذات الوقت.
والتخابر.. وزرع الفتن من اقوي الأدوات لأن أكثر وقت تستفيد منه تلك القوى وقت التناحر والحرب. وتباعد وجهات النظر بين القوي المتصارعة في تلك الدول. وكل ذلك ـ ومن ناحية سياسية ومنطقية مشروع لتلك القوي.. هذه هي السياسة!
ولتدعيم وجهة النظر هناك أسئلة: مثلا بكل بساطه ماذا يعود لتلك الدول التي تصرف ملايين الدولارت في مناطق الشدة ؟ ماذا يعود لتلك الدول التي تستضيف القوي المتعاركة في مؤتمرات ترهقها تماما ؟ كيف تضمن تلك القوي بقاءها وضمان موارد متجددة لبلادها الصناعية ؟ نعم كل البشرية كانت وما زالت وستكون تتصارع والحياة ليس أكثر من ( البحث عن معني وإرادة الهيمنة ) أنظروا للتاريخ! فدفة قيادة العالم تارة في الشرق وأخري في الأندلس, ومرة في أقاصي أسيا , أحيانا يتوازن العالم بقطبين. وكرة أخري قيادة واحدة للعالم.. فهل هناك جديد ان تسعي قوي لبسط هيمنتها علي دولة او امبراطورية او كيف للدول الكبري فيما بينها أن تضمن وجودها وسيادتها ؟ الخ...؟ الجواب واحد هو بالتوغل في تلك الدول البكر، ذات الموارد والمواقع الاستراتيجية.. هذه ابسط إجابة يمكن أن تقدم وهو حق مشروع في عالم السياسية !!!
هل كل ماسبق يكفي أن يردد لنا المؤتمر الوطني هذ الحديث عن التخابر كل صباح ؟ هل يقنع ذلك المواطن ؟ هل يمنع احدا من أن يصبح طابورا خامسا ويخون الوطن ؟ هل يكفي ذلك الشتم للنيل من المعارضة والفوز بالانتخابات القادمة ؟ هل تكفي مكبرات الصوت من صلاة الجمعة وحديث مدير قوات الشرطة الشعبية ؟ هل هناك جديد ؟نعم الوطن ملئيء بعيون المخابرات ولكن ما العمل ؟
بلا شك أن اخطر سلاح يمكننا أن تجابه به تلك العيون هو السلاح الداخلي ومن أبجديات علم الدراسات الأمنية أنه يتم تأمين الجبهة الداخلية كي تضمن الخارجية لكن ماذا فعل المؤتمر الوطني للمواطن ؟ أو دعنا نسأل تلك الأسئلة:
ماذا يفعل خريج عاطل لخمس سنوات ؟ ماذا يفعل مكوجي تفاجئه إدارة المياه والمدن بـ 22 جنيه إضافة علي فاتورة المياه.. يأتي من أقاصي الدنيا ليعمل في هذه المهنة المحرقة ويفاجأ بقرار لا يخرجه تلميذ في السنة الثانية دعك من مؤسسة. ماذا يفعل ؟ ماذا تفعل حينما تشعر انك في الثامنة والعشرين ولم تبدأ حياتك بعد، وزميلك لامتيازات أخري فعل كل شئ ؟ ماذا تفعل حينما تقرأ أرقام خرافية هي اختلاسات أموال الدولة ؟ ماذا تفعل حينما تشعر أن القانون لا ينصفك ؟ ماذا يفعل صاحب ركشه متراكمة عليه اقساط شهرية ويتم حجز ركشته لشهر ؟ ماذا تفعل حينما تشعر أنك لا تنتمي لهذا الوطن ؟ ماذا تفعل حينما تخبئ كل قناعاتك وأفكارك كي تأكل لقمة ؟ ماذا تفعل عندما تطالع علي صحيفة انتحار تلميذ أساس لعدم مقدرته دفع الرسوم المدرسية؟؟ ماذا تفعل حينما يملؤك الحقد والغبن من تهجير، وقتل، وظلم ؟
هي إجابة واحدة لاشئ غيرأن تبيع نفسك بشكل او بآخر... نعم كل ذلك لا يساوي ان تبيع الوطن لكن هي إجابة منطقية ! نعم أيها المؤتمر الوطني.. لايمكن أن يعيش المواطن هكذا وتكون الجبهة الداخلية في أمان. كثيرا ما تكلم حكماء هذها الوطن عن المواطن واللقمة والمصير؛ ولا أذن صاغية.. لم تكن هناك غير القوة بكل أشكالها ..
أخيرا لم ولن تجدي مثل هذه الهتافات والشعارات: مثل ( التخابر، المنظمات، الموساد، وغيرها ) بهذا التجريد فإن وفرت سبل العيش الكريم وحرية التعبير يمكن أن يلقي مثل هذا الكلام صدي يحرك ما تبقي من وطنية في دواخلنا.. الإنسان لديه احتياجات تؤكد بقاءه يبحث عنها علي الدوام وبأي ثمن تأملوا السطر أعلاه فقد يفيدنا في الزمن بدل الضائع ويا قلب لا كل القلوب ..يدفق منك الألم ترمي وراء الغيوب ..عينا تحس العدم !!!    

       

عودة  
آراء أخرى:

دفق الموية على الرهاب
دروب البحث عن وظيفة
يا ناس .. لكل مقام مقاس ولباس !
هل تعلم هذه الأشياء عن الوهابية؟ دراسات اسلامية - فرق منحرفة
يا حمّيدة أشهد لا يزال الضرب مستمراً!!
هل الصوفية جهل وكفر وتبرك بغير الله؟
إيقاف الحقيقة ...أين الحقيقة؟
رحلة ذى القرنين الى الكواكب الاخرى -تفسير جديد
اطياف .. الشرف مقابل الغذاء
حلـفــــــا .. شبــح الميــاه يطـارد المدينــة

تعليقات الزوار:

 

الإسم:
التعليق: